سميح دغيم
490
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
قادر على كل الممكنات ، عالم بكل المعلومات ، فكان القول بالحشر ممكنا ( ف ، أ ، 89 ، 16 ) حشوية - أنكرت الحشوية من أهل القبلة رد المتشابه إلى المحكم ، وزعموا أنّ الكتاب لا يحكم بعضه على بعض ، وأنّ كل آية منه ثابتة واجب حكمها بوجوب تنزيلها وتأويلها ، ولذلك ما وقعوا في التشبيه ، وجادلوا عليه لمّا سمعوا من متشابه الكتاب فلم يحكموا عليه بالآيات التي جاءت بنفي التشبيه ( ر ، أ ، 125 ، 19 ) حطّة - قيل : الحطّة : هو قول لا إله إلا اللّه ، سمّيت حطّة ، لأنّها تحط كل خطيئة كانت ؛ من الشرك وغيره . فكأنّهم أمروا بالإيمان والإسلام ( م ، ت ، 166 ، 8 ) - قيل : " قولوا حطّة " : أي اطلبوا المغفرة ، والتجاوز عمّا ارتكبوه من المآثم والخطايا ، والندامة على ما كان منهم ( م ، ت ، 166 ، 10 ) حظ - الحظ : الجدّ وهو البخت والدولة ، وصفوه أنّه رجل مجدود مبخوت يقال فلان ذو حظ وحظيظ ومحظوظ ، وما الدنيا إلّا أحاظ وجدود ( ز ، ك 3 ، 192 ، 6 ) حظر - إنّ الحظر يتضمّن الكراهة ( ق ، غ 16 ، 58 ، 13 ) - أمّا وجوب الأفعال وحظرها وتحريمها على العباد فلا يعرف إلّا من طريق الشرع ، فإن أوجب اللّه عزّ وجلّ على عباده شيئا بخطابه إيّاهم بلا واسطة أو بإرسال رسول إليهم وجب . وكذلك إن نهاهم عن شيء بلا واسطة أو على لسان رسول حرّم عليهم . وقبل الخطاب والإرسال لا يكون شيء واجبا ولا حراما على أحد ( ب ، أ ، 24 ، 6 ) - إنّ الحظر والوجوب أحكام لا ترجع إلى الأفعال حتى تكون صفات لها ، ولا الأفعال كانت على صفات من الحسن والقبح وردّ الشرع بتقريرها ، ولا قول الشارع أكسبها صفات لا تقبل الرفع والوضع ، بل الأحكام راجعة إلى أقوال الشارع ، وتوصف الأفعال بها قولا لا فعلا ، شرعا لا عقلا ، فيجوز أن يرتفع بعضها ببعض ، وذلك كالحرمة في الأجنبيات ترتفع بالعقد الصحيح ، والحلّ في المنكوحة يرتفع بالطلاق المبين ، وكأحكام المقيم تخالف أحكام المسافر ، وأحكام الرجال في بعض الأحوال ، تخالف أحكام ربّات الحجال ، وإذا كانت الأحكام قابلة للرفع والوضع والتغيير والتبديل ، فما المستحيل في وضع أحكام على أقوام في زمن ، ثم رفعها عن أقوام في زمن آخر ( ش ، ن ، 501 ، 18 ) حفظ - اعلم أنّ الذي يبطل القول بأنّ في المكتوب كلاما وفي المحفوظ كلاما ، أن تبيّن حقيقة الكتابة وحقيقة الحفظ . والأصل إنّ للكتابة إمارة ودلالة على هذه الحروف التي ننطق بها . يبيّن هذا أنّ من عرف المواضعة فيها أمكنه أن يستدلّ بها على هذه الحروف ، ومن لم يعرف المواضعة فيها لا يمكنه ذلك ، ولو كان هناك